جلال الدين السيوطي

70

حسن السمت في الصمت

" ( لمََّا ) ( 1 ) أَهْبَطَ الله آدَمَ إِلَى الأَرْضِ مَكَثَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَمْكُثْ , ( ثم قال ) ( 2 ) بنوه : يا أبانا تكلم , فقام خطيبًا في أربعين ألفا من ولده وولد ولده , ( وولد ولد ولده ) ( 3 ) , فقال : إن ( الله ) ( 4 ) أمرني , فقال : يا آدم ثقّل كلامك ترفع ( 5 ) إلى جواري " ( 6 ) . * وأخرج الخطيب , وابن عساكر عن ابن عباس ( - رضي الله عنه - ) ( 7 ) , قال : " لما أهبط الله آدم إلى الأرض أكثر ذريته فنمت , فاجتمع إليه ( ذات يوم ) ( 8 ) ولده وولد ولده , وولد ولد ولده , فجعلوا يتحدثون حوله , وآدم ( _ عليه السلام _ ) ( 9 ) ساكت لا يتكلم فقالوا : يا أبانا ما لنا نحن نتكلم وأنت ساكت ( لا تتكلم ) ( 10 ) , فقال : يا بني إن الله ( تعالى ) ( 11 ) لما أهبطني من جواره إلى الأرض ( 12 ) عهد إلي , فقال يا آدم أقل الكلام حتى ( ترجع ) ( 13 ) إلى جواري " ( 14 ) .

--> ( 1 ) سقطت من " م 1 " . ( 2 ) في " م 1 " : ( فقال ) . ( 3 ) سقطت من " م 1 " . ( 4 ) في " ب " : ( الله تعالى ) . ( 5 ) في المطبوعة ( يقل كلامك ترجع ) , وما أثبتناه نقلًا عن " م 1 " . ( 6 ) ضعيف , أخرجه المديني في " منتهى رغبات السامعين " : ( 1 / 255 / 1 ) , عن أنس بن مالك مرفوعًا , , وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة : ( 2961 ) , وقال : موضوع , ولم أقف عليه في كتاب الصمت وهو من زيادات السيوطي . ( 7 ) في " م 1 " عنهما . ( 8 ) سقطت من " م 1 " . ( 9 ) زيادة من " م 1 " . ( 10 ) في المطبوعة قال المحقق إن هذا الكلمة سقطت من " م 1 " وهي لم تسقط . ( 11 ) زيادة من " م 1 " . ( 12 ) انتهى السقط في م 2 إلى هنا . ( 13 ) في " م 1 " و " م 2 " : ترتفع . ( 14 ) أخرجه الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " : ( 7 / 328 ) , ط : دار الكتب العلمية , ميزان الاعتدال " : . . . ( 1 / 495 ) , " لسان الميزان " لابن حجر العسقلاني : ( 2 / 213 ) الناشر : مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت - لبنان , الطبعة الثالثة 1406 ه‍ - 1986 م , تحقيق : دائرة المعارف النظامية - الهند . وهو لم يرد في كتاب " الصمت " فهو من زيادات السيوطي , وقد ورد في الصمت عن : بشر بن الحارث ، رحمه الله قال : " قال الله عز وجل لآدم عليه السلام : يا آدم ، إني قد جعلت لفمك طبقا ، فإذا هممت أن تتكلم بما لا ينبغي فأطبقه ، وجعلت لعينيك طبقا ، فإذا رأيت ما لا ينبغي فأطبقهما ، وقد سترت فرجك بستر ، فلا تكشفه إلا عندما يحل لك " . . . ( 334 - 335 , رقم : 616 ) .